الرئيسية / أخبار الرئيسية / بيان المكتب التنفيذي الوطني إثر إمضاء دونالد ترامب على قرار اعتبار الجولان السوري جزءا من دولة الاحتلال الصهيوني الغاصب

بيان المكتب التنفيذي الوطني إثر إمضاء دونالد ترامب على قرار اعتبار الجولان السوري جزءا من دولة الاحتلال الصهيوني الغاصب

تونس، في 27 مارس 2019

 بيان

مرّة أخرى يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطوة أخرى تضاف إلى سلسلة سياساته العدوانية ضدّ الأمّة العربية وذلك بإمضائه على قرار اعتبار الجولان السوري جزءا من دولة الاحتلال الصهيوني الغاصب.

وتأتي هذه الخطوة في ظلّ واقع الانقسام والتفكّك وارتهان النظام العربي الرسمي إلى مخطّطات الإمبريالية والصهيونية، وإنّ المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل وهو يتابع تطوّر الأحداث وتداعيات هذا القرار الخطير المتّسم بصلف المستعمر:

  1. يدين هذا القرار الجائر ويعتبره عدوانا على الشعب السوري الشقيق وانتهاكا لسيادته ولحقّه في استرداد أرضه المحتلّة منذ سنة 1967.
  2. يعتبر هذا القرار استهتارا بحقّ وكرامة الأمّة العربية خاصّة بعد فشل الحرب الإمبريالية والرجعية على سوريا والتي جنّدوا لها عشرات الآلاف من المرتزقة والتكفريين بغاية تمزيق وحدة نسيجها الاجتماعي وتقسيم أراضيها خدمة لأمن الكيان الصهيوني.
  3. يشيد بدور المقاومة في نضالها من أجل تحرير الأرض والانسان وإسقاط كلّ المشاريع الاستعمارية وأخطرها ما سمّي بصفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتوطين الفلسطينيين في الشتات وفرض التطبيع مع الكيان الصهيوني.
  4. يطالب الحكومة التونسية بالتنديد الصريح بهذا القرار الامريكي الجائر المتعارض مع حقائق التاريخ والجغرافيا والشرعية ويحمّلها مسؤولية العمل على انتزاع إدانة له من القمة العربية التي ستعقد بعد أيّام في تونس.
  5. يدعو المجتمع الدولي والقوى الديمقراطية وأحرار العالم ونقابييه إلى رفض هذا الإجراء الأمريكي والوقوف في وجه السياسات الاستعمارية والصهيونية العدوانية.
  6. يدعو منظّمات المجتمع المدني والسياسي في تونس إلى التعبير عن رفضها لهذا القرار المعادي للشعب السوري الشقيق وحقوق الأمّة العربية والتنديد به والاحتجاج عليه والضغط فكريّا وعربيّا ودوليّا لإسقاطه.

 

الأميــن العــــام

نورالدين الطبوبي

عن فريق الاعلام والنشر

شاهد أيضاً

النسخة الألكترونية من العدد 1559 من جريدة الشعب ليوم الخميس 10 أكتوبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *